• Arabic
  • French
  • German
  • Spanish
يقدم الموقع, وبدعم من المجلس الوطني للإعلام, أخبار ومعلومات عن دولة الإمارات العربية المتحدة.

الاقتصاد


الاقتصاد

تتميز الإمارات العربية المتحدة باقتصاد سوق حرة، وهي أيضًا واحدة من الدول التي تتمتع بدرجة عالية من الاستقرار السياسي والأمان في المنطقة. ويضمن ذلك احتفاظ اقتصاد البلاد بميزة تنافسية قوية بوصفها المركز التجاري الأساسي في المنطقة وأحد أكبر الاقتصادات فيها.

ويتسم النمو الاقتصادي في الإمارات بالثبات على الرغم من حالة الجمود القصيرة التي شهدها عندما تعثر الاقتصاد العالمي. وقد أسهم ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنفاق الحكومي وانتعاش السياحة والنقل والتجارة في التعافي. علاوة على ذلك، كان لإعادة هيكلة ديون الشركات الكبرى، والتضامن بين الإماراتيين والسياسات النقدية والمالية غير المتشددة، دور في إحداث استقرار اقتصادي كبير في السوق.

ورغم انخفاض أسعار النفط مؤخراً والتقلُّب الكبير في هذا القطاع، ما زال اقتصاد الإمارات العربية المتحدة قوياً؛ فبعد هبوط الناتج المحلي الإجمالي للإمارات عام 2010، ارتفع إلى 419 مليار دولار أمريكي في نهاية عام 2014، وبذلك يكون قد ارتفع عن عام 2013 بنسبة 8.4 في المائة. ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد الدولة بمعدل 3.5 في المائة في 2015 و2016؛ وأن ينمو الناتج المحلي الإجمالي غير المرتبط بالنفط بنسبة 4.4 في المائة في 2015 وبنسبة 5.4 في المائة في عام 2016.

رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 وخطة دبي الاستراتيجية 2015 تقودان مسيرة التنوع الاقتصادي. وتهدف الاستراتيجية إلى زيادة الاستثمارات في القطاعات الصناعية والقطاعات الأخرى الموجهة نحو التصدير، بما فيها الصناعات الثقيلة والنقل والبتروكيماويات والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة المتجددة والطيران والفضاء وخدمات النفط والغاز. وقد تحقق الكثير بالفعل في هذه المجالات، خاصة في السياحة والتجارة والأقمار الصناعية والاتصالات وقطاع الطيران والطاقة المتجددة. وفي 2014، حلت الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول من بين البلدان العربية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر؛ إذ جذبت استثمارات بقيمة 1.10 مليار دولار أمريكي. وبالرغم من أن الأولويات القصيرة المدى جرى تعديلها لملاءمة الظروف المتغيرة، ما زالت الاستراتيجية الطويلة المدى كما هي.

على المستوى الاتحادي، تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى تحقيق رؤية 2021، التي تهدف إلى جعل الإبداع والأبحاث والعلم والتكنولوجيا في صميم اقتصاد الإمارات القائم على المعرفة والغزير الإنتاج والشديد التنافسية، وذلك بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد في 2021.

واضطلعت التجارة على مدى عدة قرون بدور مهم في الحياة الاقتصادية في الإمارات العربية المتحدة، وليس ذلك بالغريب نظراً للموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلد. ومع ذلك، فإن الاستثمارات المركزة القائمة على رؤية طويلة المدى في المطارات والمرافئ والخدمات، فضلاً عن بيئة الأعمال التمكينية، قد جعلت من الإمارات العربية المتحدة مركزاً تجارياً مهماً يربط الأسواق الإقليمية بالعالم الخارجي. كما أسهم التعافي الثابت الوتيرة في غالبية القطاعات الاقتصادية في ازدهار التجارة الخارجية الإماراتية التي ارتفعت مؤشراتها في 2013 إلى المستويات التي كانت سائدة قبل الأزمة المالية العالمية، ووصل إجمالي قيمة التجارة الخارجية في عام 2014 إلى 2.292 مليار دولار أمريكي.

النفط والغاز

تمتلك الإمارات العربية المتحدة سادس وسابع أكبر احتياطيات النفط والغاز الطبيعي المثبتة عالمياً على الترتيب؛ إذ يُقدَّر احتياطي النفط لديها بـ 97.8 مليون برميل، أما احتياطي الغاز الطبيعي الإماراتي فيُقدَّر بـ 83.8 مليار متر مكعب ويناهز 5 في المائة من احتياطي الغاز في العالم. وتتركز أغلب احتياطيات الإمارات العربية المتحدة (95 في المائة من احتياطي النفط و94 في المائة من احتياطي الغاز في البلاد) في أبوظبي براً وبحراً. وتحتل الإمارات العربية المتحدة – البلد الثامن في العالم في إنتاج النفط – المركز الرابع في صافي صادرات النفط: فقد بلغت صادرات النفط الخام 2.9 مليون برميل يومياً في نهاية عام 2014، وهو ما يعادل 8 في المائة من إجمالي مخرجات النفط لمنظمة الأوبك. فيما يسعى المجلس الأعلى للبترول في الإمارات، وشركة بترول أبوظبي الوطنية إلى تحقيق هدفها في إنتاج 3.5 مليون برميل يومياً بحلول عام 2017.

وقد ازداد إنتاج أبوظبي من الغاز زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة بسبب المشروعات الكبيرة للدمج بين الإنتاج البري والبحري للغاز المصاحب من حقول النفط الكبيرة وللحد من اشتعال الغاز. وتمتلك أبوظبي، التي كانت لها الريادة في منطقة الخليج في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، التزامات تعاقدية طويلة المدى لتصدير الغاز. وفي الوقت ذاته، ازداد الطلب المحلي على الغاز الذي يُستخدم بصورة أساسية في تغذية محطات الكهرباء ومحطات تحلية المياه. ومن استخدامات الغاز أيضاً إعادة حقنه في حقول النفط للحفاظ على الضغط في الآبار، كما يُستخدم في قطاعي البتروكيماويات والأسمدة التي تتوسع على نحو مطرد.

وفي السنوات القليلة الأخيرة، ضاعفت وحدة إنتاج الغاز الخاصة بشركة بترول أبوظبي الوطنية، آدجاز، مخرجاتها من الغاز حتى وصلت إلى ملياري قدم مكعب قياسي في اليوم، يتوجه نصفها إلى منشآت جاسكو في حبشان لتخضع للمزيد من المعالجة قبل ضخها في الشبكة الوطنية في أبوظبي والإمارات الأخرى. وتخطط آدجاز لزيادة الإنتاج إلى 4.2 مليار قدم مكعب قياسي في اليوم بحلول 2017.

في قطاع تكرير البترول وتسويقه ونقله، تسعى شركة تكرير النفط التي تتعامل مع شركة الاستثمارات البترولية الدولية وشركة بترول أبوظبي الوطنية، "تكرير"، منذ عدة سنوات إلى الارتقاء بعمليات التكرير ارتقاءً يمكن من زيادة قدرة معالجة البترول في أبوظبي إلى 885000 برميل في اليوم بدلاً من 485000 برميل في اليوم. وقد قامت "تكرير" بزيادة قدرة المعالجة في مصفاة تكرير الرويس، الموجودة على بعد نحو 200 كلم غرباً على ساحل أبوظبي العاصمة، بمقدار 417000 برميل في اليوم، كما تبني شركة الاستثمارات البترولية الدولية مصفاة تكرير تعمل بسعة 200000 برميل في اليوم في الفجيرة. وينتج ذلك منتجات مقطرة للاستخدام المحلي وللتصدير ولوقود السفن. كما تصنّع الإمارات العربية المتحدة من المنتجات الكيميائية ما يقدر بـ 11 مليار دولار أمريكي، منها البلاستيك والأسمدة.

وتبلغ احتياطيات دبي الحالية من النفط نحو 4 مليارات برميل، أما إنتاجها من النفط، الذي كان يوماً ما يمثل نحو نصف الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، فقط انخفض انخفاضاً كبيراً في السنوات الأخيرة. ونتيجة لذلك، تحولت الإمارة من تصدير النفط إلى استيراد أغلب احتياجها منه. ومع ذلك، من المفترض أن يسهم حقل النفط البحري الجديد "الجليلة"، المسمى بهذا الاسم تيمناً بصغرى بنات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومن المزمع أن يبدأ إنتاجه في 2016، في زيادة إنتاج النفط الخام في دبي. وبينما تستمر دبي، التي عثرت على احتياطيات غاز كبيرة في بئر استكشاف الغاز الجديد ذو العمق T-02   في ضخ الغاز من الحقول البحرية، تستهلك دبي أيضاً كمية من الغاز تفوق ما تنتجه، كما يزداد اعتمادها على الواردات لسد هذه الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج. وتشتري الإمارة بالفعل مئات الأقدام المكعبة من الغاز في اليوم من شركة دولفن إنرجي عبر خط أنابيبها الممتد تحت البحر، وفي عام 2011، بعد الانتهاء من بناء وحدة استقبال، بدأت دبي في استيراد 650000 طن في العام من الغاز الطبيعي المسال بموجب عقد مع شركتي قطر للبترول وشل.

كما تنتج أربع من الإمارات الخمس الأخرى في البلاد كميات صغيرة من النفط والغاز. ولا تنتج الفجيرة النفط أو الغاز، ولكنها تفتخر بامتلاكها أحد أكبر موائد تزويد السفن بالوقود في العالم، ميناء الفجيرة على بحر العرب، الذي يتعامل مع ملايين الأطنان من وقود النقل البحري والمنتجات النفطية الأخرى. ومع اكتمال خط أنابيب النفط الخام الاستراتيجي من أبوظبي، تشهد الفجيرة توسعاً مطرداً، يتضمن تطوير ثاني أكبر مصفاة تكرير في الإمارات العربية المتحدة وبناء منشآت التخزين والخلط.

البنية التحتية

تمتلك الإمارات العربية المتحدة إحدى أكثر البنى التحتية تطوراً في العالم. ومع ذلك، لضمان سرعة النمو، يستمر ضخ كميات كبيرة من رأس المال في البنية التحتية. وذلك ضمن جدول الأعمال الوطني رؤية الإمارات 2021، الذي يهدف إلى جعل الإمارات العربية المتحدة من أفضل البلدان في العالم في جودة البنية التحتية في وقت مناسب قبل احتفالات اليوبيل الذهبي لتأسيس الدولة (المقررة عام 2021). وتحت قيادة استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، يتمثل التحدي في ضمان حدوث هذه التنمية على نحو مستدام.

ولمبادرات التخطيط العمراني الطويلة المدى مثل رؤية أبوظبي 2030، التي تضع الثقافة والمجتمع قبل الأعمال، وخطة دبي الشاملة للتنمية العمرانية 2020، أهمية كبيرة في تحقيق هدف الإمارات العربية المتحدة. وهناك العديد من المشروعات في دبي تحركها استضافتها الاكسبو العالمي في 2020. وسوف يُنفق 30 مليار دولار أميريكي (174.8 مليار درهم اماراتي ) على البنية التحتية في موقع الإكسبو وفي المدينة، وهو ما سيصب في صالح الأجيال القادمة.

ومن منظور اتحادي، تخطط الإمارات العربية المتحدة لإنفاق 230 بليون درهم (63.1 مليار دولار أمريكي) على تحسينات كبرى في البنية التحتية في أرجاء البلاد، منها شبكات الطرق والمباني الاتحادية. وعلى وجه الخصوص، قامت الحكومة باستثمارات كبرى في مبادرة الخليفة في إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، صُممت لضمان تمتع قاطني تلك الإمارات بالمزايا ذاتها المتوفرة لقاطني إمارتي أبوظبي ودبي الأكبر حجماً.

الكهرباء والمياه

يزداد الطلب على الكهرباء والمياه زيادة مطردة في الإمارات العربية المتحدة مدفوعاً بالارتفاع السريع في عدد السكان وتوسع الاقتصاد واعتبارات المناخ. وفي الحقيقة، يعد معدل استهلاك الفرد من الكهرباء والمياه في البلاد من أكبر المعدلات في العالم. فوفقاً لتقرير حالة الطاقة في الإمارات لعام 2015، يستخدم سكان الإمارات العربية المتحدة يومياً نحو 550 لتراً من المياه ومن 20 إلى 30 كيلووات في الساعة من الكهرباء مقارنة بالمعدل الدولي 170 الى 300 لتر من الماء و15 كيلووات من الكهرباء يومياً. وقد شُيّد الكثير من محطات توليد الكهرباء في السنوات الأخيرة لمواكبة الطلب المتزايد. وفي الوقت الحالي، أكثر من 27 جيجاوات من طاقة المحطات القائمة في الإمارات السبع يعتمد على الغاز الطبيعي، وهو أنظف وقود حفري متاح، ويُستورد 50 في المائة منه إلى البلاد. وتتميز محطات الطاقة هذه بالحداثة والكفاءة النسبية؛ إذ بني أغلبها في السنوات العشر الأخيرة. وهذا يعني أن الإمارات العربية المتحدة من أقل الدول في كثافة انبعاثات الكربون عند توليد الطاقة (كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعث لكل كيلووات في الساعة) في المنطقة، وتقل كثافة انبعاثات الكربون لديها عن المتوسط العالمي.

وما زالت تحلية المياه مصدراً أساسياً للمياه الصالحة للشرب في بلد يمتلك القليل من المصادر الطبيعية القابلة للاستخدام. وتتم عمليات التحلية باستخدام الكهرباء وقوداً لها في حالة التناضح العكسي، أو تكون تحلية المياه منتجاً ثانوياً لعملية توليد الكهرباء بأسلوب التقطير المتعدد التأثير MED أو التقطير الومضي المتعدد المراحل MSF . وفي أبوظبي، تستخدم محطات التوليد المشترك للطاقة البخار المنبعث من توليد الكهرباء لتقطير مياه البحر حرارياً.

ازدادت القدرة الاستيعابية للتحلية في أبوظبي ثلاث مرات ونصف؛ إذ ارتفعت من 17.1 مليون متر في اليوم (258 مليون جالون إمبراطوري في اليوم) عام 2000 إلى 16.4 مليون متر في اليوم (918 مليون جالون إمبراطوري في اليوم) في 2013، ومن المتوقع أن تتضاعف بحلول عام 2030.

مع ذلك من المتوقع أن ينخفض معدل زيادة الطلب على الكهرباء إلى متوسط يبلغ 5.5 في المائة سنوياً حتى عام 2030، كما أنه من المتوقع أن ينخفض معدل زيادة المياه التي تقدم إلى المستهلكين عن متوسط النمو التاريخي الذي كان يبلغ نحو 10 في المائة سنوياً بين عامي 1998 و2012 إلى نحو 2 في المائة بين عامي 2014 و2030.

التحدي الماثل الآن هو تلبية الطلب على الكهرباء والماء على نحو مستدام من وجهة نظر اقتصادية وبيئية على حد سواء. ولمواجهة هذا التحدي، وضعت رؤية الإمارات 2021 أهدافاً للأجندة الوطنية للطاقة النظيفة، وتوفر الماء وإنتاجيته، والحد من انبعاثات الكربون واستهلاك الطاقة.

وتتمثل المحركات الأساسية لتحقيق هذه الأهداف في زيادة جهود المحافظة على المياه والكهرباء، وتنويع مصادر الطاقة، وتطبيق التكنولوجيا والإبداع على توليد الطاقة والمياه، وكذلك كفاءة الطاقة بوجه عام. ويشمل مزيج الطاقة المتنوع للإمارات العربية المتحدة الطاقة المتجددة، والهيدروكربونات التقليدية، والطاقة النووية. وبحلول عام 2020، تتوقع أبوظبي توليد 7 في المائة من طاقتها من مصادر متجددة، فيما زادت دبي مؤخراً هدفها إلى 7 في المائة في 2020 و15 في المائة بحلول 2030. وتنوي دبي أيضاً توليد بعض طاقتها من الفحم النظيف.

توجد محطة الطاقة النووية الإماراتية في "البراكة" في أبوظبي. ومن المزمع انتهاء العمل على الوحدة الأولى في 2017، لتليها ثلاث وحدات؛ وحدة واحدة كل 12 شهراً. وبحلول 2020، من المتوقع أن توفر وحدات الطاقة النووية الأربع نحو ربع احتياجات الدولة من الكهرباء وأن توفر حتى 12 مليون طن من انبعاثات الكربون كل عام.

الاتصالات

تمتلك الإمارات العربية المتحدة شبكة اتصالات سريعة وفعالة تنظمها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.

إحصائيات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات (يونيو 2015)

عدد الخطوط الثابتة

2,153,343

العدد لكل 100 مقيم

25.3

اشتراكات الجوال النشطة

17,186,727

العدد لكل 100 مقيم

202.3

المشتركون في الإنترنت

1,156,291

مشتركو البرودباند "النطاق العريض"

1,154,985

مشتركو البرودباند لكل 100 مقيم

13.6

تخدم القطاع الآن شركتا اتصالات: مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو". وقد بدأت المنافسة في قطاع الاتصالات في الإمارات العربية المتحدة في أوائل عام 2007 عندما أطلقت دو –الرخصة الثانية- خدمات شبكة الجوال منهيةً بذلك نحو 30 عاماً من احتكار الاتصالات من قِبل شركة "اتصالات".

تُظهر مؤشرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات على الإنترنت الحالة القوية لقطاع الاتصالات في الإمارات.

على سبيل المثال، تأتي الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول العربية في مؤشر الجاهزية الشبكية لعام 2015 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وتأتي في المركز الثالث والعشرين بين 143 بلداً جرى تقييمها، صاعدة بذلك مركزاً واحداً من المركز الرابع والعشرين عام 2014.

أما فيما يخص المؤشرات الفردية التي جرى تحليلها، حلت الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول بين الدول العربية في:

  • استخدام الإنترنت من الشركات إلى المستهلكين
  • مؤشر المشاركة الإلكترونية
  • إمكانية الدخول على الإنترنت في المدارس
  • خوادم الإنترنت الآمنة
  • انخفاض معدل قرصنة البرامج، ونسبة البرامج المثبتة

وعلى الصعيد الدولي، تأتي الإمارات العربية المتحدة في المركز:

  • الأول في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكفاءة الحكومة
  • الأول "مكرر" في تغطية شبكة الجوال، من حيث نسبة السكان المشمولين بالتغطية
  • الأول في أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في رؤية الحكومة للمستقبل
  • الأول في تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية
  • الثاني في نجاح الحكومة في الترويج لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
  • الثاني في تأثير تقنيات المعلومات والاتصالات في الخدمات والمنتجات الجديدة
  • الثاني في حصول الحكومة على منتجات التقنيات الحديثة
  • الرابع في القوانين المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
  • الخامس في تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في النماذج التنظيمية الجديدة
  • السابع في اشتراكات الهاتف الجول لكل 100 مقيم
  • السابع في استيعاب التكنولوجيا على مستوى الشركات
  • السابع في استخدام الإنترنت بين الشركات
  • الثامن في استخدام الشبكات الاجتماعية الافتراضية
  • الثامن في توفر التقنيات الحديثة

النسخة الكاملة من تقرير مؤشر الجاهزية الشبكية متاحة على موقع http://www.weforum.org

انقر هنا للاطلاع على مزيد من تصنيفات الإمارات

المطارات والموانئ

الطيران قطاع حيوي في اقتصاد الإمارات العربية المتحدة، ويسهم إسهاماً كبيراً في الناتج المحلي الإجمالي الوطني. كما يؤثر الطيران واللوجستيات تأثيراً كبيراً في السياحة والضيافة والتجارة والتمويل لترويج التنويع الاقتصادي وتعزيزه.
ومن العوامل المهمة التي تدعم نجاح مجال الطيران في الإمارات موقعها الاستراتيجي الذي جعلها مركزاً عالمياً بحق للطيران عن جدارة، نقطة التقاء واحدة تسهل رحلات الطيران إلى نطاق عريض من الوجهات حول العالم. علاوة على ذلك، فقد أسهم ما تتميز به الخطوط الجوية الإماراتية، مثل طيران الإمارات الحائز على عدة جوائز وطيران الاتحاد، من اتساع النطاق والمدى والجاذبية، في ضمان استمرار أعداد المسافرين على متنها في الزيادة في المطارات السبعة الموجودة في الإمارات. وبينما تزدهر خطوط الطيران الوطنية في مجال الطيران العالمي المليء بالتحديات، شهدت مطارات الإمارات زيادة مقابلة في كمية الأمتعة وعدد المسافرين. وبالتطوير المستمر سوف يستمر هذا النجاح.

والسعة الاستيعابية لمطارات الإمارات العربية المتحدة، الذي خدمت نحو 100 مليون مسافر عام 2014، ستزداد إلى 250 مليون مسافر بحلول عام 2020. وفي الوقت ذاته، تستثمر مطارات الإمارات نحو 50 مليار دولار أمريكي في التطوير مع التركيز بصورة أساسية على سهولة إجراء العمليات وسلاستها.

وكان مطار دبي الدولي (مقر طيران الإمارات) المطار الأكثر ازدحاماً في العالم عام 2014؛ إذ نقل 70.4 مليون راكب بين منشآته، مرتفعاً بنسبة 1.6 في المائة عن 2013. وكان صعوده إلى المركز الأول سريعاً جداً، إذ إنه حتى عام 2010 كان يحتل المركز العاشر فقط بإنتاجية تبلغ 28 مليون مسافر. وقد يؤدي برنامج توسعة المطار الذي يتكلف 28 مليار درهم (6.7 مليار دولار أمريكي) إلى زيادة السعة الاستيعابية إلى 90 مليون مسافر في العام بحلول عام 2018. كما نقلت دبي أيضاً أكثر من 4.2 مليون طن من الحمولة في 2014، مما مكنها من الاحتفاظ بالمركز الثالث بعد كوريا الجنوبية وهونغ كونغ.

وقد استقبل مطار أبوظبي الدولي عدداً قياسياً من المسافرين في عام 2014 بلغ 20 مليون مسافر، وهو ما يزيد عن عام 2013 بنسبة 20 في المائة . كما ازدادت كمية الحمولة التي نقلها بنسبة 8.12 في المائة بين العامين. وعممت التطورات الأخيرة في المطار الخدمات فيه، خاصة للطائرات طراز A380 . وسيؤدي تسليم مشروع "مجمع المطار الرئيسي" في عام 2017 إلى زيادة السعة الاستيعابية إلى نحو 40 مليون. وسيتميز المجمع الجديد الموجود بين مدرجي المطار (ومن هنا جاءت تسميته) بسقف على ارتفاع 52 متراً وحديقة داخلية مساحتها 8,400 متر مربع.

وكما هو الحال في دبي، يتأثر معدل النمو السنوي الكبير الذي سجله مطار أبوظبي في العقد الماضي تأثراً مباشراً بالتوسع السريع الذي شهدته شركة الطيران الوطنية، طيران الاتحاد، وتعززه إلى حد كبير شراكات الأسهم الاستراتيجية واتفاقيات الرمز المشترك لطيران الاتحاد.

وشهد مطار الشارقة الدولي زيادة بمقدار 76.11 في المائة في عدد المسافرين في 2014 استناداً إلى إنتاجية تبلغ 9.5 مليون مسافر، ويرجع السبب في ذلك بصورة أساسية إلى التوسع الكبير الذي شهدته العربية للطيران، الطيران الاقتصادي الأول في المنطقة، الذي تتنقل رحلاته بين 100 وجهة مختلفة من المطار. ومع ذلك، انخفضت كمية الحمولة التي جرى التعامل معها في المطار إلى 240,000 طن في 2014، بدلاً من 295402 طن في 2013.

تعمل العربية للطيران أيضاً من مطار رأس الخيمة الدولي، الذي كانت تأمل أن يسهم في زيادة عدد المسافرين إلى نحو 600,000 بحلول عام 2015.

وتعد الموانئ البحرية للإمارات العربية المتحدة، مثل مطاراتها، مراكز دولية وإقليمية وأداة مهمة لدفع النمو الاقتصادي وتسهيل التنوع الاقتصادي. واليوم، وفقاً لمجلس الشحن العالمي، يوجد اثنان من أكبر 50 ميناء حاويات في العالم في الإمارات، وتحتل دبي أحد المراكز العشرة الأولى. وبوجه عام، يمر بموانئ الإمارات البحرية 61 في المائة من الحمولة المقرر وصولها إلى دول الخليج العربي.

وقد استُعيض عن ميناء زايد في مدينة أبوظبي الذي كان ميناء البضائع العام الرئيسي للإمارة لأربعين عاماً، بميناء خليفة، وهو ميناء ضخم جديد ومركز للتنمية الصناعية تكلف 5.26 مليار درهم، ويقع على مساحة 417 كم مربع في الطويلة شرق المدينة. وبحلول عام 2030، ستكفي الطاقة الاستيعابية لميناء خليفة للتعامل مع 15 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدماً و35 طناً من الحمولة المتنوعة. وبحلول هذه المرحلة، من المقدر أن يسهم ميناء خليفة والمنطقة الصناعية المحيطة به، كيزاد، بنسبة 15 في المائة  من الناتج المحلي الإجمالي غير المرتبط بالنفط للعاصمة.

موانئ دبي في ميناء راشد في مدينة دبي وفي جبل علي جنوبها يلعبان دوراً محورياً في التجارة في الإمارات العربية المتحدة، وتديرهما شركة موانئ دبي العالمية، وهي أكبر شركة إدارة موانئ ومرافئ في الشرق الأوسط. وتدير شركة موانئ دبي العالمية أيضاً ميناء الحمرية وميناء الفجيرة للحاويات وهي من الجهات الفاعلة المهمة عالمياً؛ إذ تدير 60 ميناء في ست قارت. وزادت الطاقة الاستيعابية في جبل علي مؤخراً من 14 مليون إلى 19 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدماً.

وإمارة الشارقة هي الإمارة الوحيدة التي لها شاطئان على ساحلي الإمارات العربية المتحدة. ويتميز ميناؤها الشرقي، ميناء حاويات خورفكان – وهو ميناء المياه العميقة الطبيعي الوحيد في المنطقة – بموقع جغرافي استراتيجي يناسب الحجم الكبير للتجارة البحرية بحاويات المياه العميقة الحالية؛ إذ يتميز بقربه من خطوط الشحن من الشرق إلى الغرب ووقوعه أمام مضيق هرمز الحيوي. وهو مجهز للتعامل مع الحاويات العملاقة التي تتخطى طاقتها الاستيعابية 16,000 وحدة مكافئة لعشرين قدماً.

وقد شهد ميناء الفجيرة ذو الموقع الاستراتيجي خارج مضيق هرمز في السنوات الأخيرة، ازدهاراً في الطاقة الاستيعابية في منشآت تزويد السفن بالوقود على الساحل الخاص به؛ فقد ازدادت عن 6 مليون متر مكعب، وتجري المزيد من عمليات التوسع على قدم وساق.

روابط موقع UAEInteract

الزراعة http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=18
المطارات http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=26
الطيران http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=27
المصارف http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=141
الأعمال http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=13
التنمية الاقتصادية http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=11
الكهرباء والمياه http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=225
الصيد http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=19
الطعام http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=23
المناطق الحرة http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=224
الناتج المحلي الإجمالي http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=242
الذهب http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=186
التنمية الصناعية http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=17
الصناعة http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=16
تطوير البنية التحتية http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=24
الاستثمارات الدولية http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=362
الطاقة النووية http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=380
النفط والغاز http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=221
الموانئ والشحن http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=28
الطرق والأنفاق والكباري http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=298
بناء السفن http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=258
الأسواق المالية http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=142
اتفاقيات الازدواج الضريبي http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=354
السياحة http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=20
الاتفاقيات التجارية http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=325
التجارة والإمارات العربية المتحدة http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=21
البنك المركزي الإماراتي http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=140
الاتصالات http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=30
الثريا واتصالات القمر الصناعي http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=257
التطور العمراني http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=31
وكالة الفضاء الإماراتية http://www.uaeinteract.com/news/default3.asp?ID=492